من يتولى رئاسة فنزويلا الآن؟ أحدث الأخبار والتحديثات السياسية
من هو رئيس فنزويلا الحالي…في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الولايات المتحدة عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد. هذا الحدث يمثل تصعيدًا كبيرًا في التوتر بين واشنطن وكراكاس، ويثير مخاوف حول مستقبل السياسة الداخلية والفنزويلية والاقتصاد الإقليمي.
من هو رئيس فنزويلا الحالي
بدأ مادورو حياته العملية كسائق حافلة، لكنه دخل الساحة السياسية مع انتخابه عضوًا في الجمعية الوطنية التأسيسية عام 1999، التي كُلّفت بصياغة دستور جديد. تدرج مادورو في المناصب التشريعية حتى أصبح رئيس الجمعية الوطنية بين 2005 و2006، وانتُخب رئيسًا للبلاد خلفًا لهوغو شافيز في 2013 بفارق ضئيل على منافسه إنريكي كابريليس.
الحياة الشخصية وتأثير زوجته
تزوج مادورو من سيليا فلوريس، المحامية وقيادية حركة الجمهورية الخامسة، والتي كانت أول امرأة تتولى رئاسة الجمعية الوطنية خلفًا لزوجها. لعبت فلوريس دورًا مهمًا في دعم مادورو سياسيًا، وكانت شريكته في صناعة القرار الداخلي.
محاولات اغتيال وانقلابات
شهدت فترة حكم مادورو عدة محاولات اغتيال وانقلابات:
- 2018: محاولة اغتيال باستخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات خلال عرض عسكري.
- 2019: محاولة انقلاب شارك فيها الرئيس الأمريكي آنذاك ترامب ومستشاره جون بولتون، وفق تصريحات مادورو.
- كما شهدت انتخابات 2018 عزوفًا شعبيًا كبيرًا، وانخفضت نسبة المشاركة إلى 46%، مقارنة بـ80% في 2013، مما أثار انتقادات واسعة.
الاتهامات الأمريكية
وجهت وزارة العدل الأمريكية لمادورو عدة تهم:
- الإرهاب المرتبط بالمخدرات.
- التعاون مع حركة FARC لتهريب الكوكايين.
- قيادة شبكة إجرامية تعرف باسم “كارتل دي لوس سولس”.
- هذه التهم تمثل جزءًا من تصعيد الضغط الأمريكي على الحكومة الفنزويلية.
الأحداث العسكرية والاعتقال
شهدت العاصمة كاراكاس انفجارات وتحليق طائرات على ارتفاع منخفض، مع تحركات عسكرية في ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا. أكد السيناتور الأمريكي مايك لي أن مادورو أصبح رهن الاحتجاز الأمريكي، وأن المحاكمة ستتم في الولايات المتحدة.
التأثيرات المحتملة
قد يؤدي اعتقال مادورو إلى:
- إعادة تشكيل النظام السياسي الداخلي.
- ضغوط دبلوماسية على الحكومة السابقة.
- تأثير على الاقتصاد والأسواق المحلية والإقليمية.
اعتقال مادورو يمثل نقطة تحول حاسمة في السياسة الفنزويلية، ويشير إلى تصاعد النفوذ الأمريكي في المنطقة. الأحداث القادمة ستحدد مستقبل فنزويلا داخليًا وخارجيًا، مع احتمالية إعادة صياغة التحالفات الإقليمية.