«نتائج تحري هلال رمضان 1447» إعلان رسمي عن بداية رمضان 2026 في السعودية ومصر

نتائج تحري هلال رمضان 1447…مع اقتراب شهر رمضان لعام 1447 هـ، يزداد ترقب المسلمين لمعرفة أول أيام الصيام. ويشكل هذا الإعلان حدثًا دينيًا واجتماعيًا بالغ الأهمية، إذ لا يقتصر تأثيره على الصيام فحسب، بل يمتد إلى تنظيم العبادات اليومية، وصلاة التراويح، وموائد الإفطار، والاستعدادات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالشهر الفضيل.

تعتمد الدول الإسلامية على مزيج من الحسابات الفلكية الدقيقة والرؤية الشرعية لتحديد بداية الشهر، ما يعكس توازنًا بين العلم والدين في تحديد التوقيت.

نتائج تحري هلال رمضان 1447

أشارت التقديرات الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إلى أن ولادة هلال رمضان ستكون عقب الاقتران مباشرة، ولكن بقاء الهلال في الأفق بعد الغروب سيكون قصيرًا، ما يجعل رصده صعبًا في بعض المناطق.

ويشير الفلكيون إلى أن هذه الحسابات توفر مؤشرات دقيقة حول إمكانية رؤية الهلال، لكنها لا تلغي الحاجة للتحري الشرعي الميداني. ففي حال عدم ثبوت الرؤية الشرعية، قد يكون اليوم التالي متممًا لشهر شعبان، بينما تشير الحسابات إلى أن الخميس 19 فبراير 2026 قد يكون أول أيام رمضان فلكيًا.

تحري الهلال في السعودية

في المملكة العربية السعودية، تعتمد الجهات المختصة على لجان شرعية منتشرة في مختلف المناطق لمراقبة الهلال بعد غروب الشمس. تشمل آليات العمل:

رصد الهلال ميدانيًا بدقة

  • استقبال شهادات الرؤية والتحقق من صحتها وفق الضوابط الشرعية
  • إصدار البيان الرسمي الذي يحدد بداية الشهر
  • ويعتبر إعلان السعودية الأكثر متابعة عالميًا، إذ تتأثر به مواعيد الصيام في عدد من الدول التي تستأنس بقراراتها.

تحري الهلال في مصر

أما في مصر، فتتولى دار الإفتاء المصرية مهمة تحري الهلال، بالتعاون مع هيئة المساحة المصرية وخبراء من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
يتم التأكد من ثبوت الرؤية أو تعذرها، ويصدر البيان الرسمي الذي ينتظره ملايين المواطنين لمعرفة موعد أول يوم صيام بدقة.

اختلاف البدايات بين الدول

تعتمد بعض الدول على الحسابات الفلكية لتحديد بداية الشهر، مثل تركيا وأستراليا وإندونيسيا، بينما تعتمد دول أخرى على الرؤية الشرعية. هذا يؤدي أحيانًا إلى اختلاف بداية رمضان بين الدول، وهو أمر طبيعي نتيجة للفروق الجغرافية والفروق في طرق التحري.

لحظة ترقب عالمية

يمثل إعلان بداية رمضان حدثًا جامعًا للمسلمين، إذ تبدأ معه الأجواء الروحانية والاجتماعية الخاصة بالشهر الكريم، وتمتزج فيها العبادة بصلة الرحم والتحضيرات الأسرية، إلى جانب الاستعدادات الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالموسم الرمضاني.